Take a fresh look at your lifestyle.

تصريف المياه العادمة بوادي تودغى بتنغير يصل البرلمان

63

كشفت نزهة مقداد النائبة البرلمانية عن ما وصفته بكارثة بيئية خطيرة، تتمثل في تصريف المياه العادمة في واد تودغى بأحواز تنغير، وما يخلفه الأمر من تداعيات سلبية على الصحة العامة والبيئة.

وطالبت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في سؤال وجهته إلى ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالتدخل لإيجاد حل لهذه المشكلة البيئية الخطيرة، التي تشكل خطرا وتهديدا حقيقيين على الصحة والبيئة على حد سواء.

وأوضحت النائبة البرلمانية، أن ساكنة أحواز مدينة تنغير، تعاني تبعات تصريف مياه الصرف الصحي والمياه العادمة الآتية من المجال الحضري لتنغير في “واد تودغى” على مستوى دوار “آيت امحمد” الموجود على مقربة هذا النهر، وهو ما يشكل خطرا بيئيا على الحياة البرية والحيوانات والغطاء النباتي ومجاري المياه السطحية والفرشة المائية الباطنية بالمنطقة، ويلحق أضرارا صحية بالسكان المتواجدين في محيط هذا النهر، جراء الروائح المنبعثة من المياه التي يتم صرفها فيه، ويتسبب لهم في أمراض جلدية وتنفسية خطيرة.

وتسائلت النائبة عن التدابير التي ستتخذها وزارة بنعلي، من أجل معالجة مشكل تصريف مياه الصرف الصحي والمياه العادمة الآتية من مدينة تنغير في “واد تودغى”، ووضع حد لهذه الكارثة البيئية الخطيرة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.